متوسط التقييم:
5.0 بناءً على
3 تقييمات
بالبداية لفتني طريقة تفاعل طلاب كراديس مع معسكراتهم و تزامن مع وقت اهتمامي الكبير بمجال تجربة المستخدم و تصميم واجهات المستخدم ف تحمست اسمع احد جلساتهم المجانية ومن هنا كانت
نقطة التحول! ادركت بيومها انه كراديس مختلفة بطريقة تفكيرها و القائها للمحتوى ، سجلت وكلي امل اني انقبل وفعلا ! انقبلت وصرت احدى طلاب كراديس ، وابدا ما خيبو املي من المحتوى للتفاعل للبيئة الداعمة ، عن طريقهم صار عندي ثقة عالية بشغلي وبكل مرة بشتغل بلمس طريقة تدريسهم الي ما بتنتسى في زرع ""طريقة التفكير المنضبطة""
فخورة وسعيدة بتجربتي مع كراديس واكيد بنصح اي شخص بحب يستثمر في نفسه انه ما يضيع فرصته مع كراديس























