
خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





تجربتي في المعسكر كانت مخالفه لتوقعاتي رغم ترددي بالبدايه بسبب طبيعة التعلم عن بعد الا ان المعسكر اثبت ان التعلم عن بعد ممكن يكون فعال وممتع اذا كانت هناك خطه
بدايةً، أحب أشكر كل شخص كان له دور في هذا المعسكر، وبشكل خاص:
المهندس محمد العارف: على صدقه وشفافيته، وحرصه الكبير على إيصال المعلومة بشكل عملي وواضح. وكل دقيقة من وقته خصصها لي كموجّه، فرقت معاي كثير، سواء من ناحية الفهم أو من ناحية التفكير كمصمم مسؤول.
المهندس أسامة الدريني: على شرحه المبسّط والواضح، واللي قدر من خلاله يخليني أستوعب مادة دسمة ومعقدة بسهولة، وأطبقها بثقة.
هذا المعسكر فاق توقعاتي بالكامل.
دخلت وأنا كنت اظن إنه عندي تصور جيد، لكني خرجت بعقلية مختلفة تمامًا، عقلية مصمم منظم، يعرف يربط كل قرار بصري بنظام قابل للتطوير والبناء عليه.
أبرز النقاط اللي علّمتني كثير:
المحتوى كان مرتب وممنهج بطريقة ذكية. حتى لو ما عندك خلفية تقنية، بتفهم وبتطبق لأن الطرح تدريجي ويأسسك صح، خطوة بخطوة، من المفهوم إلى التطبيق.
التطبيق العملي كان هو قلب التجربة، خصوصًا الفخاخ والمشاكل اللي كنا نطيح فيها أثناء الورش، واللي كان متعمّد م. محمد يخلينا نمر فيها، عشان نتعلم من الخطأ ونتذكره في الممارسة المهنية الحقيقية.
الربط بين التصميم، التوكنز، المكونات، والأنظمة تم بشكل عميق ومدروس. تعلمت كيف أبني منتج مو بس جميل، لكن مدعوم بنظام تصميم يخدم الفريق، ويوفر وقت وجهد على المدى البعيد.
في نهاية المعسكر، خرجت بمنتج فعلي، مبني من الصفر، باستخدام كل المفاهيم والأدوات اللي تعلمناها. وهذا مو إنجاز بسيط، هذا نقطة تحوّل.
شكرًا من القلب لفريق Cradis، وشكرًا لمحمد وأسامة، وشكرًا لكل زميل وزميلة كانوا معاي في هذه الرحلة.
فخور جدًا إني كنت جزء من هذا المعسكر، وفخور أكثر بالتغيّر اللي صار فيني بعده.
المهندس محمد العارف: على صدقه وشفافيته، وحرصه الكبير على إيصال المعلومة بشكل عملي وواضح. وكل دقيقة من وقته خصصها لي كموجّه، فرقت معاي كثير، سواء من ناحية الفهم أو من ناحية التفكير كمصمم مسؤول.
المهندس أسامة الدريني: على شرحه المبسّط والواضح، واللي قدر من خلاله يخليني أستوعب مادة دسمة ومعقدة بسهولة، وأطبقها بثقة.
هذا المعسكر فاق توقعاتي بالكامل.
دخلت وأنا كنت اظن إنه عندي تصور جيد، لكني خرجت بعقلية مختلفة تمامًا، عقلية مصمم منظم، يعرف يربط كل قرار بصري بنظام قابل للتطوير والبناء عليه.
أبرز النقاط اللي علّمتني كثير:
المحتوى كان مرتب وممنهج بطريقة ذكية. حتى لو ما عندك خلفية تقنية، بتفهم وبتطبق لأن الطرح تدريجي ويأسسك صح، خطوة بخطوة، من المفهوم إلى التطبيق.
التطبيق العملي كان هو قلب التجربة، خصوصًا الفخاخ والمشاكل اللي كنا نطيح فيها أثناء الورش، واللي كان متعمّد م. محمد يخلينا نمر فيها، عشان نتعلم من الخطأ ونتذكره في الممارسة المهنية الحقيقية.
الربط بين التصميم، التوكنز، المكونات، والأنظمة تم بشكل عميق ومدروس. تعلمت كيف أبني منتج مو بس جميل، لكن مدعوم بنظام تصميم يخدم الفريق، ويوفر وقت وجهد على المدى البعيد.
في نهاية المعسكر، خرجت بمنتج فعلي، مبني من الصفر، باستخدام كل المفاهيم والأدوات اللي تعلمناها. وهذا مو إنجاز بسيط، هذا نقطة تحوّل.
شكرًا من القلب لفريق Cradis، وشكرًا لمحمد وأسامة، وشكرًا لكل زميل وزميلة كانوا معاي في هذه الرحلة.
فخور جدًا إني كنت جزء من هذا المعسكر، وفخور أكثر بالتغيّر اللي صار فيني بعده.
معسكر ممتاز الحمد لله اني دخلت فيه "عندي اقتراح" أتمنى بعد شرح الاستاذ محمد العارف للعملي في اليوم الثاني يجي المسؤال عن الفريق ليس القائد يسألنا وش الي مافهمتوه ويشرح لنا ويطبق لنا العملي بصورة اقرب عشان نسأل الي مافهمنا أتمنى تطبقون هذا الاقتراح
تجربة غنية جداً وثرية بالتجارب التفاعلية اللي نقلت مستوانا كأفراد وكفريق الى مستوى آخر، المهام التفاعلية والمباشرة كانت نتائجها رهيبة وتستحق كل الوقت والجهد، شكراً لجميع منسوبي كراديس على عطائهم الرائع ووقتهم.
أكثر ما يُميّز معسكر كراديس هو الطريقة الإبداعية في شرح المُقرّرات، والاعتماد على التطبيق العملي لضمان أفضل النتائج. مُعسكر رائع! استمروا، وفّقكم الله.






