
خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





بصراحه المعسكر فى منتهى الامتياز طلع فوق كل التوقعات خلنى من اول سيشن بجد بطلع بكمية استفاده ربنا يباركم فى العمل اللى فوق الممتاز.
تجربة غنية جداً وثرية بالتجارب التفاعلية اللي نقلت مستوانا كأفراد وكفريق الى مستوى آخر، المهام التفاعلية والمباشرة كانت نتائجها رهيبة وتستحق كل الوقت والجهد، شكراً لجميع منسوبي كراديس على عطائهم الرائع ووقتهم.
لقد شاركت مسبقًا في عدد من المنح التدريبية والتجارب التعليمية، لكني لم أجد تجربة تضاهي هذه المنحة من حيث التنظيم، الاحترافية، وجودة المحتوى.
أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريق كراديس على هذا المجهود العظيم. رغم العدد الكبير من المشاركين، إلا أن كل شخص شعر بالاحتواء والدعم الكامل، وكانت متابعة المهام تتم بشكل منتظم ومهني.
كما لا يمكنني تجاهل الدور الرائع لكل من المهندس محمد العارف والمهندس أسامة الدريني، حيث أظهرا خبرة كبيرة وحرصًا حقيقيًا على إيصال المعلومة بأفضل شكل ممكن، بأسلوب سلس وعميق في آنٍ واحد.
الأمر اللافت أيضًا هو مستوى التفاعل بين المشاركين، والذي فاق كل التوقعات. الأسئلة المطروحة كانت دقيقة وتعكس فهماً واستيعابًا عميقًا للمحتوى، مما أضاف جوًا من الحماسة والنقاش المثري خلال المحاضرات.
ختامًا، أقولها بصدق: ""شابو"" لكل القائمين على هذه المنحة. مجهودكم ملموس، وتستحقون كل الشكر والتقدير. جزاكم الله خيرًا ووفقكم لمزيد من النجاح والتميّز.
أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريق كراديس على هذا المجهود العظيم. رغم العدد الكبير من المشاركين، إلا أن كل شخص شعر بالاحتواء والدعم الكامل، وكانت متابعة المهام تتم بشكل منتظم ومهني.
كما لا يمكنني تجاهل الدور الرائع لكل من المهندس محمد العارف والمهندس أسامة الدريني، حيث أظهرا خبرة كبيرة وحرصًا حقيقيًا على إيصال المعلومة بأفضل شكل ممكن، بأسلوب سلس وعميق في آنٍ واحد.
الأمر اللافت أيضًا هو مستوى التفاعل بين المشاركين، والذي فاق كل التوقعات. الأسئلة المطروحة كانت دقيقة وتعكس فهماً واستيعابًا عميقًا للمحتوى، مما أضاف جوًا من الحماسة والنقاش المثري خلال المحاضرات.
ختامًا، أقولها بصدق: ""شابو"" لكل القائمين على هذه المنحة. مجهودكم ملموس، وتستحقون كل الشكر والتقدير. جزاكم الله خيرًا ووفقكم لمزيد من النجاح والتميّز.
من فترة بدأت رحلة كنت بحلم بيها…
أفهم الـ Design System والتوكنز بشكل فعلي، مش مجرد خطوات محفوظة.
ومع أول خطوة في كورس كراديس، حسيت إن في حاجة حقيقية بتتغيرفي تفكيري وترتيبي لكل حاجه.
طريقة الشرح، المصادر، التبسيط، وكل إجابة بتتقال من القلب قبل العقل.
كانوا بيدونا خلاصة سنين خبرة… بس بكل حب.
مش بس علموني أدوات، علموني أفكر كمصممة بشكل أعمق.
كل تفصيلة فتحتلي باب جديد في طريقتي للشغل والتفكير.
شكر خاص جدًا للمهندس أسامة الدريني، والمهندس محمد العارف،
وللمنتور الرائع عبد الرحمن، ولكل فريق كراديس على أمانتهم ودعمهم المستمر.
التجربة دي فرقت معايا جدًا والأجمل إن دي مش آخر محطة ليا مع كراديس، بالعكس…
أنا بجد بتمنى أكون من المحظوظين اللي يكملوا الرحلة معاهم دايمًا. ❤️
أفهم الـ Design System والتوكنز بشكل فعلي، مش مجرد خطوات محفوظة.
ومع أول خطوة في كورس كراديس، حسيت إن في حاجة حقيقية بتتغيرفي تفكيري وترتيبي لكل حاجه.
طريقة الشرح، المصادر، التبسيط، وكل إجابة بتتقال من القلب قبل العقل.
كانوا بيدونا خلاصة سنين خبرة… بس بكل حب.
مش بس علموني أدوات، علموني أفكر كمصممة بشكل أعمق.
كل تفصيلة فتحتلي باب جديد في طريقتي للشغل والتفكير.
شكر خاص جدًا للمهندس أسامة الدريني، والمهندس محمد العارف،
وللمنتور الرائع عبد الرحمن، ولكل فريق كراديس على أمانتهم ودعمهم المستمر.
التجربة دي فرقت معايا جدًا والأجمل إن دي مش آخر محطة ليا مع كراديس، بالعكس…
أنا بجد بتمنى أكون من المحظوظين اللي يكملوا الرحلة معاهم دايمًا. ❤️
"دخلت معسكر كراديس وما كنت أدري إن فيه تجربة ممكن تكون بهذا العمق.
ما حسّيت إني في مكان يُعلّم، حسّيت إني في مكان يشاركك المعرفة كأنها رسالة، مو محتوى.
الشرح كان واضح، والصبر في التوضيح كان يعلّمني إن التعليم مو بس معلومة، التعليم نَفَس طويل، وأمانة في إيصالها. كل شيء كان مدروس، وكل تفصيلة كان لها سبب، وكانوا دائمًا يعاملونّا كأشخاص بنصير يومًا ما قادة في هذا المجال، مو كمتدربين نعدي مرحلة ونمشي.
الأثر اللي تركوه ما كان بس في شاشات نصممها… كان في نظرتنا للتصميم، لمسؤوليتنا فيه، ولنفوسنا كمبدعين.
اللي عشته معهم ما يُختصر بكلمة “معسكر”. كانت نقطة تحوّل.
الحمد لله على التوفيق، وعلى طريق ساقني لما ينفعني ويشبهني. وشكرًا من القلب لكل من كان سببًا في هذه التجربة، ولكل من أعطى بصدق، فترك فينا نورًا لا يُنسى"
ما حسّيت إني في مكان يُعلّم، حسّيت إني في مكان يشاركك المعرفة كأنها رسالة، مو محتوى.
الشرح كان واضح، والصبر في التوضيح كان يعلّمني إن التعليم مو بس معلومة، التعليم نَفَس طويل، وأمانة في إيصالها. كل شيء كان مدروس، وكل تفصيلة كان لها سبب، وكانوا دائمًا يعاملونّا كأشخاص بنصير يومًا ما قادة في هذا المجال، مو كمتدربين نعدي مرحلة ونمشي.
الأثر اللي تركوه ما كان بس في شاشات نصممها… كان في نظرتنا للتصميم، لمسؤوليتنا فيه، ولنفوسنا كمبدعين.
اللي عشته معهم ما يُختصر بكلمة “معسكر”. كانت نقطة تحوّل.
الحمد لله على التوفيق، وعلى طريق ساقني لما ينفعني ويشبهني. وشكرًا من القلب لكل من كان سببًا في هذه التجربة، ولكل من أعطى بصدق، فترك فينا نورًا لا يُنسى"






