
خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





انا في غاية السعادة لالتحاقي بالمعسكر وعلى ما تحصلت عليه من المعرفة في هذا الكورس وده طبعا غير التجربة الرائعة في العمل كفريق متكامل والحمدلله، وكذلك فضل الله العظيم في
مش مجرد دوره با معسكر تدريبي اكتساب خبرات سواء من ناحيه التقنيه tokens &variables
نقلوا شغلي لليفيل تاني وكذلك كيفيه العمل الجماعي واظهار الجانب في كل فرد والتعاون بين أفراد الفريق
وكذلك تطوير تفكير المصمم معسكر كراديس أرشحه لأي شخص عايز يشتغل ويكون شغله احترافي ومتميز مش بس كشغل تقني بل جميع جوانب الشغل وحتي في شخصيه وتفكير المصمم.
نقلوا شغلي لليفيل تاني وكذلك كيفيه العمل الجماعي واظهار الجانب في كل فرد والتعاون بين أفراد الفريق
وكذلك تطوير تفكير المصمم معسكر كراديس أرشحه لأي شخص عايز يشتغل ويكون شغله احترافي ومتميز مش بس كشغل تقني بل جميع جوانب الشغل وحتي في شخصيه وتفكير المصمم.
وش أقول عن كراديس؟
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
رحلة تعلمي في مجال تجربة وتصميم المستخدم كانت اجتهاد شخصي من مصادر مختلفة وأحيانًا كانت مشتته، إلى أن بديت معسكر كراديس. المعسكر رتب لي الأمور وبنى لي Mindset صحيحة والأساسيات من الصفر بطريقة مبسطة وتفاعلية بدايةً من كيفية جمع البيانات وتحليلها إلى إيجاد الحلول وتصميمها.
ميزته الكبرى إنه يعلّمك إيش اللي يصير في أرض الواقع، أشياء ما راح تعرفها إلا بالتجربة مهما حضرت كورسات. المعسكر أضاف لي كثير صراحةً، وأشكر جميع القائمين عليه وخصوصًا الأستاذ محمد العارف
ميزته الكبرى إنه يعلّمك إيش اللي يصير في أرض الواقع، أشياء ما راح تعرفها إلا بالتجربة مهما حضرت كورسات. المعسكر أضاف لي كثير صراحةً، وأشكر جميع القائمين عليه وخصوصًا الأستاذ محمد العارف
يسعدني أن أشارككم تجربتي الرائعة في معسكر كراديس لتصميم تجربة المستخدم، خلال هذا المعسكر، تعلمت وطبقت العديد من المهارات والمعارف بشكل عملي، بدءًا من مقابلات أصحاب المصلحة وصولًا إلى تقنية فرز البطاقات. لم يكن الأمر سهلا -كما يعتقد البعض- لقد كانت رحلة كفاح بالنسبة لي بسبب ظروف الحياة والشغل حيث كان معسكرا مكثفا، حيث كنت أجتمع أنا وفريقي أكثر من 4 ساعات يوميا لإكمال المهام فلقد كان بالنسبة لي كعمل إضافي part time ولكني سعيد بذلك لأنه أنا وفريقي قمنا بعمل جبار ولقد قمنا بتطبيق جميع ما تعلمناه في المعسكر بشكل حقيقي في أرض الواقع، نحن نعمل حاليا على دراسة حالة وإيجاد المشاكل وعمل حلول لها واستهدفنا في هذا المعسكر تطبيق جاهز السعودي لتوصيل الطعام.






