"دخلت معسكر كراديس وما كنت أدري إن فيه تجربة ممكن تكون بهذا العمق.
ما حسّيت إني في مكان يُعلّم، حسّيت إني في مكان يشاركك المعرفة كأنها رسالة، مو محتوى.
الشرح كان

خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





كالعادة كراديس، الاسم اللي دايم يثبت إنه مو مجرد منصة تعليم
أحيانًا أفكر: لو ما كان فيه كراديس، كيف كنت بكتـشف شــغــفـــي؟
كنت أحتاج المكان اللي يخليني أربط بين اللي تعلمته واللي أقدر أطبقه فعليًا وكراديس كان هالمكان
شكـــــرًا م محمد العارف و م الأستاذ أسامة على اهتمامهم طوال فترة المعسكر وكأنه مسؤولين علينا بكل شي مو مجرد يعلمونا وبس!
تعلمنا سوا من الأساسيات إلى أعلى مستوى ممكن الشخص يوصله
ومحظوظة جدًا بوجودي بينكم
أحيانًا أفكر: لو ما كان فيه كراديس، كيف كنت بكتـشف شــغــفـــي؟
كنت أحتاج المكان اللي يخليني أربط بين اللي تعلمته واللي أقدر أطبقه فعليًا وكراديس كان هالمكان
شكـــــرًا م محمد العارف و م الأستاذ أسامة على اهتمامهم طوال فترة المعسكر وكأنه مسؤولين علينا بكل شي مو مجرد يعلمونا وبس!
تعلمنا سوا من الأساسيات إلى أعلى مستوى ممكن الشخص يوصله
ومحظوظة جدًا بوجودي بينكم
مجهود كبير مبذول بارك الله في كل القائمين علي المعسكر وجزاهم خيرا جميعا وعلي راسهم م.محمد اللي لم بيخل باي معلومه واسلوب راقي وواضح في ايصال المعلومه، والمنسقين ومتابعتهم للفرق كل شئ مميز تسلموا جميعا.
بصراحه المعسكر فى منتهى الامتياز طلع فوق كل التوقعات خلنى من اول سيشن بجد بطلع بكمية استفاده ربنا يباركم فى العمل اللى فوق الممتاز.
وش أقول عن كراديس؟
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه






