كنت متابعه كراديس قبل مقدم وشايفه الانجازات الل الناس بتعملها مشاء الله
واخدت كورسات وكل حاجه بس كان ديما حاسه ان ناقصنى حاجه ان لسه موصلتش لليفل اللى ياهلنى لاى

خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





هذا المعسكر نقطة تحول بالنسبالي، على صعيدي الشخصي وكشخص يحب يشتغل كتيم من باب انه تجربة المستخدم مع فريق مثمرة على صعيد الشغل وعلى الصعيد الشخصي. بحب كيف المعسكر جامع خبرات أشخاص مختلفة وفي كل الأحوال كلنا مستفيدين سواء مبتدئ أو حتى ذو خلفية. مادة الشرح ٨٠٪ عملية أي احنا اشتغلنا بواقع ساعات دوام + شاركنا أفكارنا مع بعض كتيم + المعلومة مبينة على شغل حقيقي وبيانات مستخدمين حقيقين + التحسين لتطبيق متوفر في السوق السعودي تحديدا ومو بناء تطبيق من الصفر يثبت فكرة الواقعية أكثر موائمة برضو مع السوق، اهتمام المعسكر إننا نطلع للسوق جاهزين من كل الجوانب cv,مقابلات عمل.. هذا يدل على تكامل المعسكر.
بدايةً، أحب أشكر كل شخص كان له دور في هذا المعسكر، وبشكل خاص:
المهندس محمد العارف: على صدقه وشفافيته، وحرصه الكبير على إيصال المعلومة بشكل عملي وواضح. وكل دقيقة من وقته خصصها لي كموجّه، فرقت معاي كثير، سواء من ناحية الفهم أو من ناحية التفكير كمصمم مسؤول.
المهندس أسامة الدريني: على شرحه المبسّط والواضح، واللي قدر من خلاله يخليني أستوعب مادة دسمة ومعقدة بسهولة، وأطبقها بثقة.
هذا المعسكر فاق توقعاتي بالكامل.
دخلت وأنا كنت اظن إنه عندي تصور جيد، لكني خرجت بعقلية مختلفة تمامًا، عقلية مصمم منظم، يعرف يربط كل قرار بصري بنظام قابل للتطوير والبناء عليه.
أبرز النقاط اللي علّمتني كثير:
المحتوى كان مرتب وممنهج بطريقة ذكية. حتى لو ما عندك خلفية تقنية، بتفهم وبتطبق لأن الطرح تدريجي ويأسسك صح، خطوة بخطوة، من المفهوم إلى التطبيق.
التطبيق العملي كان هو قلب التجربة، خصوصًا الفخاخ والمشاكل اللي كنا نطيح فيها أثناء الورش، واللي كان متعمّد م. محمد يخلينا نمر فيها، عشان نتعلم من الخطأ ونتذكره في الممارسة المهنية الحقيقية.
الربط بين التصميم، التوكنز، المكونات، والأنظمة تم بشكل عميق ومدروس. تعلمت كيف أبني منتج مو بس جميل، لكن مدعوم بنظام تصميم يخدم الفريق، ويوفر وقت وجهد على المدى البعيد.
في نهاية المعسكر، خرجت بمنتج فعلي، مبني من الصفر، باستخدام كل المفاهيم والأدوات اللي تعلمناها. وهذا مو إنجاز بسيط، هذا نقطة تحوّل.
شكرًا من القلب لفريق Cradis، وشكرًا لمحمد وأسامة، وشكرًا لكل زميل وزميلة كانوا معاي في هذه الرحلة.
فخور جدًا إني كنت جزء من هذا المعسكر، وفخور أكثر بالتغيّر اللي صار فيني بعده.
المهندس محمد العارف: على صدقه وشفافيته، وحرصه الكبير على إيصال المعلومة بشكل عملي وواضح. وكل دقيقة من وقته خصصها لي كموجّه، فرقت معاي كثير، سواء من ناحية الفهم أو من ناحية التفكير كمصمم مسؤول.
المهندس أسامة الدريني: على شرحه المبسّط والواضح، واللي قدر من خلاله يخليني أستوعب مادة دسمة ومعقدة بسهولة، وأطبقها بثقة.
هذا المعسكر فاق توقعاتي بالكامل.
دخلت وأنا كنت اظن إنه عندي تصور جيد، لكني خرجت بعقلية مختلفة تمامًا، عقلية مصمم منظم، يعرف يربط كل قرار بصري بنظام قابل للتطوير والبناء عليه.
أبرز النقاط اللي علّمتني كثير:
المحتوى كان مرتب وممنهج بطريقة ذكية. حتى لو ما عندك خلفية تقنية، بتفهم وبتطبق لأن الطرح تدريجي ويأسسك صح، خطوة بخطوة، من المفهوم إلى التطبيق.
التطبيق العملي كان هو قلب التجربة، خصوصًا الفخاخ والمشاكل اللي كنا نطيح فيها أثناء الورش، واللي كان متعمّد م. محمد يخلينا نمر فيها، عشان نتعلم من الخطأ ونتذكره في الممارسة المهنية الحقيقية.
الربط بين التصميم، التوكنز، المكونات، والأنظمة تم بشكل عميق ومدروس. تعلمت كيف أبني منتج مو بس جميل، لكن مدعوم بنظام تصميم يخدم الفريق، ويوفر وقت وجهد على المدى البعيد.
في نهاية المعسكر، خرجت بمنتج فعلي، مبني من الصفر، باستخدام كل المفاهيم والأدوات اللي تعلمناها. وهذا مو إنجاز بسيط، هذا نقطة تحوّل.
شكرًا من القلب لفريق Cradis، وشكرًا لمحمد وأسامة، وشكرًا لكل زميل وزميلة كانوا معاي في هذه الرحلة.
فخور جدًا إني كنت جزء من هذا المعسكر، وفخور أكثر بالتغيّر اللي صار فيني بعده.
التجربة مثمرة جدا عجبني الاسلوب والعطاء المقدم والشرح الحمدلله انا في البداية كنت متوترة شوية عشان 3 شهور خفت الضغط بس الحمدلله كنت حاسة انه انا بشحن طاقتي مش بتعب وكمان كنت اول مرة بدات شغل فيلانسير بجانب شغلي الاساسي واخدت كورس بيزنيس هنا فادني كتير اوي البروسيس والكونسبت كان مفيد ليا جدا يعني مكنش بس في مجال ux عجبني اوي الكونسبت والعقلية عشان انا بحب الطريقة دية ونظملي افكاري مكنش بروسيس محفوظة ولا مجبرين ع شئ حقيقي انا مبسوطة الحمدلله من التجربة المثمرة دية جدا
وش أقول عن كراديس؟
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه






