
خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





المعسكر مميز وأكثر ما يميزه بشمهندس محمد العارف انه انسان خلوق قبل ما يكون مدرب لينا , بالاضافة ان المادة العلمية مميزة ومختلفة عن باقى الكورسات , واهتمامكم بكل متدرب
من أحلى التجارب اللي ما بندم عليها، كنت شايفة الأمانة والإخلاص في تقديم المحتوى
المعلومات منظمة ومبسطة وممتعة
من بداية المعسكر حسيت اني لقيت المكان اللي بدور عليه، ما بعتمد فقط على معلومات نظرية بالعكس جزء كبير تاسكات وتطبيق عملي قدرنا نشوف التطور من خلالها
وبمشروع التخرج كنا بنحاكي الواقع واللي بصير فعلاً بين الفريق، وصرنا نفكر بطريقة منظمة أكثر
تجربة ثرية ومفيدة، ممتنة جداً اني مريت فيها
شكراً لكل القائمين على المعسكر، على جهودكم ودعمكم ووقتكم وتعبكم معنا
شكراً كراديس❤️❤️
المعلومات منظمة ومبسطة وممتعة
من بداية المعسكر حسيت اني لقيت المكان اللي بدور عليه، ما بعتمد فقط على معلومات نظرية بالعكس جزء كبير تاسكات وتطبيق عملي قدرنا نشوف التطور من خلالها
وبمشروع التخرج كنا بنحاكي الواقع واللي بصير فعلاً بين الفريق، وصرنا نفكر بطريقة منظمة أكثر
تجربة ثرية ومفيدة، ممتنة جداً اني مريت فيها
شكراً لكل القائمين على المعسكر، على جهودكم ودعمكم ووقتكم وتعبكم معنا
شكراً كراديس❤️❤️
انا في غاية السعادة لالتحاقي بالمعسكر وعلى ما تحصلت عليه من المعرفة في هذا الكورس وده طبعا غير التجربة الرائعة في العمل كفريق متكامل والحمدلله، وكذلك فضل الله العظيم في جمع أعضاء فريقي الاعزاء على قلبي، والخلاصة ان التحربة لم تكن علمية فقط فقد كانت تجربة اجتماعية وكذلك تجربة نفسية رائعة ادركت فيها أني مازلت قادرة على العطاء في مجال العمل وعندي تلك القدرات والمقومات التي قد تساعدني لأبدأ هذا المجال بدون خوف بإن الله شكرا من كل قلبي لفريق كراديس وعلى رأسهم ذلك الرائع الهادئ م.محمد العارف وم.محمود فكري بكل حبه لجعل الجميع ييتفيد أقصى استفادة وفريق المنسقين اللذين لا يدخرون جهدا لمساعدة الفرق كلها
جزاكم الله عنا كل خير.
جزاكم الله عنا كل خير.
المعسكر ده خلاني أعيد تفكيري في أبسط الحاجات زي اللون والخط والمقاسات
اتعلمت إزاي الـ Design Tokens مش بس بتوفر وقت، لكن كمان بتحافظ على الهوية، وبتسهل التعاون بين الـ designers والـ developers.
شكرا كراديس، على تجربة منظمة، مفيدة، وخفيفة على القلب ❤️
اتعلمت إزاي الـ Design Tokens مش بس بتوفر وقت، لكن كمان بتحافظ على الهوية، وبتسهل التعاون بين الـ designers والـ developers.
شكرا كراديس، على تجربة منظمة، مفيدة، وخفيفة على القلب ❤️
وش أقول عن كراديس؟
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه






