
خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





تجربة رائعة وخيالية. تعلمت منه مهارات عملية وتطبيقية في التصميم وتحليل البيانات، بالإضافة إلى تطوير عميق لتجربة المستخدم. استفدت كثيرًا من التمارين الواقعية والمشاريع التي طورت مهاراتي بشكل ملحوظ. أنصح
من فترة بدأت رحلة كنت بحلم بيها…
أفهم الـ Design System والتوكنز بشكل فعلي، مش مجرد خطوات محفوظة.
ومع أول خطوة في كورس كراديس، حسيت إن في حاجة حقيقية بتتغيرفي تفكيري وترتيبي لكل حاجه.
طريقة الشرح، المصادر، التبسيط، وكل إجابة بتتقال من القلب قبل العقل.
كانوا بيدونا خلاصة سنين خبرة… بس بكل حب.
مش بس علموني أدوات، علموني أفكر كمصممة بشكل أعمق.
كل تفصيلة فتحتلي باب جديد في طريقتي للشغل والتفكير.
شكر خاص جدًا للمهندس أسامة الدريني، والمهندس محمد العارف،
وللمنتور الرائع عبد الرحمن، ولكل فريق كراديس على أمانتهم ودعمهم المستمر.
التجربة دي فرقت معايا جدًا والأجمل إن دي مش آخر محطة ليا مع كراديس، بالعكس…
أنا بجد بتمنى أكون من المحظوظين اللي يكملوا الرحلة معاهم دايمًا. ❤️
أفهم الـ Design System والتوكنز بشكل فعلي، مش مجرد خطوات محفوظة.
ومع أول خطوة في كورس كراديس، حسيت إن في حاجة حقيقية بتتغيرفي تفكيري وترتيبي لكل حاجه.
طريقة الشرح، المصادر، التبسيط، وكل إجابة بتتقال من القلب قبل العقل.
كانوا بيدونا خلاصة سنين خبرة… بس بكل حب.
مش بس علموني أدوات، علموني أفكر كمصممة بشكل أعمق.
كل تفصيلة فتحتلي باب جديد في طريقتي للشغل والتفكير.
شكر خاص جدًا للمهندس أسامة الدريني، والمهندس محمد العارف،
وللمنتور الرائع عبد الرحمن، ولكل فريق كراديس على أمانتهم ودعمهم المستمر.
التجربة دي فرقت معايا جدًا والأجمل إن دي مش آخر محطة ليا مع كراديس، بالعكس…
أنا بجد بتمنى أكون من المحظوظين اللي يكملوا الرحلة معاهم دايمًا. ❤️
معسكر كراديس أكثر من رائع!
لطالما حضرت دورات متنوعة في مجال تجربة المستخدم لمحاضرين عرب أو أجانب ودائما ما كانت تفتقر للجانب العملي "الواقعي"، وهذا أكثر ما يميز كراديس بالنسبة لي.
أصبحت الآن أعرف متى/لماذا سأفعل طريقة بحث معينة أو خطوة معينة، بدلا من حفظ تسلسل أحداث يجب أن يُفعل في أي مشروع وفقط.
أحب أن أشكر بشمهندس محمد العارف على طريقة شرحه المميزة والذكية التي جعلتنا نفهم السبب وراء الأشياء قبل كيفية فعلها.
كما أشكر بشمهندس عمر على دعمه وتشجيعه المستمر لنا.
ممتنة بشدة للفرصة التي اتيحت لي بحضور مثل هذا المعسكر ومتشوقة بشدة لما هو في قادم.
لطالما حضرت دورات متنوعة في مجال تجربة المستخدم لمحاضرين عرب أو أجانب ودائما ما كانت تفتقر للجانب العملي "الواقعي"، وهذا أكثر ما يميز كراديس بالنسبة لي.
أصبحت الآن أعرف متى/لماذا سأفعل طريقة بحث معينة أو خطوة معينة، بدلا من حفظ تسلسل أحداث يجب أن يُفعل في أي مشروع وفقط.
أحب أن أشكر بشمهندس محمد العارف على طريقة شرحه المميزة والذكية التي جعلتنا نفهم السبب وراء الأشياء قبل كيفية فعلها.
كما أشكر بشمهندس عمر على دعمه وتشجيعه المستمر لنا.
ممتنة بشدة للفرصة التي اتيحت لي بحضور مثل هذا المعسكر ومتشوقة بشدة لما هو في قادم.
تجربتي في معسكر كراديس كانت فريدة ومثرية، ومختلفة تمامًا عن أي تجربة سابقة لي في تعلم تصميم تجربة المستخدم. طريقة الشرح كانت استثنائية، حيث اعتمدت على أمثلة واقعية وسلسة جعلت المفاهيم المعقدة تبدو بسيطة وممتعة. كل مرحلة في المعسكر كانت منظمة ومبنية بأسلوب عملي ووافٍ يساعد على الفهم والتطبيق.
أكثر ما أعجبني هو أن المعسكر ركز على أسس علمية ومبادئ واضحة، مع تطبيق مباشر وفعّال لهذه المبادئ. الإجابات على تساؤلاتي كانت تتضح مع كل خطوة، مما أشعرني برضا تام عن النتائج التي حققتها.
التجربة أضافت لي الكثير من خلال العمل الحقيقي والتطبيق العملي، وكانت فرصة عظيمة لاستكشاف مجالات أحبها والتعرف على طرق جديدة للتعامل مع التحديات اليومية. العمل الجماعي أضاف بعدًا آخر للتجربة، حيث تعلمت أهمية اختلاف الآراء وكيف يثري ذلك عملية التعلم ويزيد من الإبداع.
الأجمل كان رؤية الأفكار تتحول إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع. ولا يمكنني أن أتجاوز دون الإشارة إلى فضل أستاذ محمد العارف، الذي كان داعمًا ومرشدًا طوال الرحلة، وجعل تجربتنا أكثر وضوحًا وثراءً. بكل بساطة، كانت تجربة ممتعة، خفيفة، ومليئة بالتعاون، وتركت أثرًا عميقًا في طريقة تعاملي مع تصميم تجربة المستخدم.
أكثر ما أعجبني هو أن المعسكر ركز على أسس علمية ومبادئ واضحة، مع تطبيق مباشر وفعّال لهذه المبادئ. الإجابات على تساؤلاتي كانت تتضح مع كل خطوة، مما أشعرني برضا تام عن النتائج التي حققتها.
التجربة أضافت لي الكثير من خلال العمل الحقيقي والتطبيق العملي، وكانت فرصة عظيمة لاستكشاف مجالات أحبها والتعرف على طرق جديدة للتعامل مع التحديات اليومية. العمل الجماعي أضاف بعدًا آخر للتجربة، حيث تعلمت أهمية اختلاف الآراء وكيف يثري ذلك عملية التعلم ويزيد من الإبداع.
الأجمل كان رؤية الأفكار تتحول إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع. ولا يمكنني أن أتجاوز دون الإشارة إلى فضل أستاذ محمد العارف، الذي كان داعمًا ومرشدًا طوال الرحلة، وجعل تجربتنا أكثر وضوحًا وثراءً. بكل بساطة، كانت تجربة ممتعة، خفيفة، ومليئة بالتعاون، وتركت أثرًا عميقًا في طريقة تعاملي مع تصميم تجربة المستخدم.
"مش عارف ابدء منين
بس انا طول عمري مؤمن ان مجالنا معتمد عالself learning اكتر من انك تكون محتاج كورسات حد يقدملك فيها محتوي انت تقدر توصله بنفسك بس اللي متقدرش انك توصله بنفسك هو انك تلاقي حد يعمل mentoring علي مستواك ده حد يفهمك ماهية المعلومة وهي جت منين واما يقابلك مشكلة ازاي تتبع الخطأ وتقدر توصل للحل بنفسك ، وده اللي موجود في كراديس ومش موجود في مكان تاني ، انك ازاي تلاقي سواء ال instructors او ال coordinators بيتفاعلوا علي كل حاجه انت بتتعلمها وبيعلموك انك ازاي تعرف تلاقي حلول لأخطائك ،تتعلم ازاي تفهم ميكانزم اللي بتتعلمه مش مجرد بتكتسب المعلومة ووقفت علي كده منهجية التعلم مختلفة سواء الجزء التكنيكال كشغل وطريقة تفكير او جزء ال soft skills زي ال storytelling او التعامل مع زمايل في التيم
في النهاية كانت تجربة عظيمة رجعتلي الامل في محتوي الكورسات العربية ومهما شكرت مهندس محمد العارف ومهندس اسامة الدريني مش هوفيهم حقهم عالمجهود المبذول في الكامب ده
شكرا من القلب .."
بس انا طول عمري مؤمن ان مجالنا معتمد عالself learning اكتر من انك تكون محتاج كورسات حد يقدملك فيها محتوي انت تقدر توصله بنفسك بس اللي متقدرش انك توصله بنفسك هو انك تلاقي حد يعمل mentoring علي مستواك ده حد يفهمك ماهية المعلومة وهي جت منين واما يقابلك مشكلة ازاي تتبع الخطأ وتقدر توصل للحل بنفسك ، وده اللي موجود في كراديس ومش موجود في مكان تاني ، انك ازاي تلاقي سواء ال instructors او ال coordinators بيتفاعلوا علي كل حاجه انت بتتعلمها وبيعلموك انك ازاي تعرف تلاقي حلول لأخطائك ،تتعلم ازاي تفهم ميكانزم اللي بتتعلمه مش مجرد بتكتسب المعلومة ووقفت علي كده منهجية التعلم مختلفة سواء الجزء التكنيكال كشغل وطريقة تفكير او جزء ال soft skills زي ال storytelling او التعامل مع زمايل في التيم
في النهاية كانت تجربة عظيمة رجعتلي الامل في محتوي الكورسات العربية ومهما شكرت مهندس محمد العارف ومهندس اسامة الدريني مش هوفيهم حقهم عالمجهود المبذول في الكامب ده
شكرا من القلب .."






