
خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





كانت تجربة مذهلة وملهمة بكل المقاييس. حصلت على فرصة لتعلم مهارات عملية وتفاعلية في تصميم تجربة المستخدم من خلال ورش العمل والمشاريع العملية، والمهندس محمد العارف ذو خبرة عالية وداعم
وش أقول عن كراديس؟
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
هذا المعسكر نقطة تحول بالنسبالي، على صعيدي الشخصي وكشخص يحب يشتغل كتيم من باب انه تجربة المستخدم مع فريق مثمرة على صعيد الشغل وعلى الصعيد الشخصي. بحب كيف المعسكر جامع خبرات أشخاص مختلفة وفي كل الأحوال كلنا مستفيدين سواء مبتدئ أو حتى ذو خلفية. مادة الشرح ٨٠٪ عملية أي احنا اشتغلنا بواقع ساعات دوام + شاركنا أفكارنا مع بعض كتيم + المعلومة مبينة على شغل حقيقي وبيانات مستخدمين حقيقين + التحسين لتطبيق متوفر في السوق السعودي تحديدا ومو بناء تطبيق من الصفر يثبت فكرة الواقعية أكثر موائمة برضو مع السوق، اهتمام المعسكر إننا نطلع للسوق جاهزين من كل الجوانب cv,مقابلات عمل.. هذا يدل على تكامل المعسكر.
تجربة جميلة وغنية بالتجارب والمعلومات القيمة بالاضافة لمشاركة المشرفين الطلاب تجاربهم العملية وآرائهم المهنية, معسكر عملي تفاعلي بعيدا عن التنظير والمحاضرة بمثاليات العمل.
أول تجربة لي في هذا المجال، كانت تجربة رائعة أضافت لي معرفة علمية وخبرة عملية ممتازة وجعلتني أستغل وقتي بشكل فعال جدًا، المعسكر منظم جدًا وشامل للأساس المعرفي والتطبيق العملي، ومميز بالأشخاص المسؤلين عنه ربي يبارك بجهودكم ويكرمكم






