قبل المعكسر حصلت على دورات متعددة في تصميم تجربة المستخدم وشهادة من قوقل أيضا في المجال، لكن التحدي كان كيف أحولها لإجراء عملي!!
المميز في تجربة كراديس هي الواقعية ، يعني

خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





لقد شاركت مسبقًا في عدد من المنح التدريبية والتجارب التعليمية، لكني لم أجد تجربة تضاهي هذه المنحة من حيث التنظيم، الاحترافية، وجودة المحتوى.
أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريق كراديس على هذا المجهود العظيم. رغم العدد الكبير من المشاركين، إلا أن كل شخص شعر بالاحتواء والدعم الكامل، وكانت متابعة المهام تتم بشكل منتظم ومهني.
كما لا يمكنني تجاهل الدور الرائع لكل من المهندس محمد العارف والمهندس أسامة الدريني، حيث أظهرا خبرة كبيرة وحرصًا حقيقيًا على إيصال المعلومة بأفضل شكل ممكن، بأسلوب سلس وعميق في آنٍ واحد.
الأمر اللافت أيضًا هو مستوى التفاعل بين المشاركين، والذي فاق كل التوقعات. الأسئلة المطروحة كانت دقيقة وتعكس فهماً واستيعابًا عميقًا للمحتوى، مما أضاف جوًا من الحماسة والنقاش المثري خلال المحاضرات.
ختامًا، أقولها بصدق: ""شابو"" لكل القائمين على هذه المنحة. مجهودكم ملموس، وتستحقون كل الشكر والتقدير. جزاكم الله خيرًا ووفقكم لمزيد من النجاح والتميّز.
أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريق كراديس على هذا المجهود العظيم. رغم العدد الكبير من المشاركين، إلا أن كل شخص شعر بالاحتواء والدعم الكامل، وكانت متابعة المهام تتم بشكل منتظم ومهني.
كما لا يمكنني تجاهل الدور الرائع لكل من المهندس محمد العارف والمهندس أسامة الدريني، حيث أظهرا خبرة كبيرة وحرصًا حقيقيًا على إيصال المعلومة بأفضل شكل ممكن، بأسلوب سلس وعميق في آنٍ واحد.
الأمر اللافت أيضًا هو مستوى التفاعل بين المشاركين، والذي فاق كل التوقعات. الأسئلة المطروحة كانت دقيقة وتعكس فهماً واستيعابًا عميقًا للمحتوى، مما أضاف جوًا من الحماسة والنقاش المثري خلال المحاضرات.
ختامًا، أقولها بصدق: ""شابو"" لكل القائمين على هذه المنحة. مجهودكم ملموس، وتستحقون كل الشكر والتقدير. جزاكم الله خيرًا ووفقكم لمزيد من النجاح والتميّز.
تجربة مميزة من أول تعليم ال design principals لبناء design system & design tokens وان ازاى نسهل التسليم لل developers وتعمل plan للتوكنز وازاى توصل لأفضل طريق لل plan , من وجهة نظرى الكورس الأفضل حاليا على مستوى الوطن العربي بدون مبالغة , بناء mind set مختلف تماما عن اى كورس تانى ووفر مجهود سنين اختصرها فى شهور بسيطة
تجربة استفدت منها الكثير وجعلتني اقطع شوط كبير في تصميم تجربة المستخدم خاصة اني لسا مبتدئ في المجال ومن اهم الاسباب الي خلتني استفيد بشكل كبير طريقة شرح الدروس نظري ثم تطبيق عملي في نفس الجلسة، شكر كبير للاستاذ محمد العارف و الاستاذ محمود فكري وكل القائمين على المعسكر
وش أقول عن كراديس؟
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه
كراديس ما كان مجرد معسكر… كان رحلة غيّرتني بكل تفاصيلها. من أول يوم، دخلت وأنا مو عارفة إيش يستناني، بس كنت متحمسة أتعلم، أكتشف، وأتحدى نفسي.
كل يوم كان عبارة عن مغامرة جديدة، مليانة تحديات، ضغط، ساعات طويلة، ومهام ننجزها واحنا مو مصدقين إننا قدرنا!
تعرفت على ناس رهيبين، كل أحد فينا عنده شغفه، طموحه، وهدفه، وكنا دايم نرفع من معنويات بعض. صار الفريق كأنه عائلة، وكل إنجاز كنا نسويه نحس إنه انتصار جماعي.
تعلمت أشتغل تحت الضغط، أقدم أفكاري بثقة، أراجع كل تفصيلة بدقّة، وأحترم الوقت والفريق والعميل. عرفت قيمة التخطيط، وكيف إن التصميم مو بس ذوق… هو منطق، هدف، وتجربة لازم تلامس مشاعر الناس.
من FigJam إلى Figma، من أول سكتش إلى النموذج النهائي… حسّيت فعلاً إني صممت شي أفتخر فيه، واستوعبت إن كل خطوة أخذناها كانت تصنع الفرق، حتى لو صغيرة.
وما أنسى كيف المعسكر حفّزني أطلع أفضل نسخة من نفسي، حتى لما كنت تعبانة أو مضغوطة، كنت أكمّل لأنّي مؤمنة إن النتيجة تستاهل. والجميل؟ فعلًا النتيجة كانت أكبر من توقعي بكثير .. باختصار… كراديس مو نهاية، هو بداية جديدة لطريق أنا متحمسة أكمله بإصرار وشغف.
شكرًا لكل شخص شاركني هالرحلة، ولكل مشرف وموجه أعطانا من وقته وخبرته. وشكر خاص لفريقي، اللي كانت روحهم أجمل من الشغل نفسه






