
خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.






بصراحه استفدت كثير مع اني اخذت دورات كثيره واشتغلت في المجال من ٣ سنوات وكنت اقرأ مقالات وابحث واتعلم، لكن مثل تعليم كراديس ماحصلت، وبديت فعلياً انصح المبتدئين يسجلون في
“منحة الـ AI لتجربة المستخدم من كراديس تعتبر ثالث تجربة إلي ويه كراديس، وبصراحة بكل مرة أشوف أكو تطور واضح بالمحتوى وطريقة التدريب والتنظيم. الشي اللي المميز فعلًا إنهم يحاكون واقع السوق مو مجرد معسكر تدريبي وخلاص، لا… يهيئون الشخص للشغل الحقيقي وطريقة التفكير المطلوبة بسوق العمل. وأكثر نقطة عجبتني إن التركيز مو بس على الـ technical skills، وإنما هم يهتمون بالـ soft skills مثل التواصل، طريقة عرض الأفكار، الشغل ضمن فريق، وإدارة الوقت… وهاي المهارات برأيي ما تقل أهمية أبدًا عن الجانب التقني لأن الاثنين يكملون بعض بسوق العمل.”
رأيي بشكل عام أن المعسكر كان كثيف المعلومات مما يجعله معسكر حقيقي وليس مجرد ورشات عمل، وهذا هو السبب الذي يجعلني أرشّح كراديس كجهة ممتازة وفوق الممتازة في هذا المجال والتخصص. كل الشكر للقائمين على المعسكر ابتداء بالأستاذ محمد العارف، والأستاذ محمود فكري وطبعاً جميع المنظمين وقادة الفرق ..
أقسم بالله إنها من أفضل الخطوات اللي أخدتها بـ 2026.. في زمن الـ AI والوقت اللي الكل خايف فيه إنه يستبدل أو بيستخدم الذكاء الاصطناعي كمجرد أداة عابرة، إحنا عرفنا إنه التصميم عمره ما كان مجرد 'Tool'. صار عنا اليوم Mindset جبارة، وصرنا نطلع نتائج فخمة وبوقت قياسي، ونحسن من تجربتنا ومنتجاتنا بشكل حقيقي. الإشي اللي كان يوخد منا ساعات وأيام، صرنا ننجزه بلمح البصر وبدقة خرافية، وفعلاً صرنا نعيش مفهوم الـ 10X Designer بكل تفاصيله. صرنا قادرين نحول أي فكرة لمنتج حقيقي على الأرض، ونخلص أي شغل روتيني بزهّق عن طريق Agent خاص فينا أو Custom GPT بلمسة وحدة. هاد العلم اللي أخدناه مش مجرد حكي فيديوهات، هاد تجربة حقيقية من مدربين فخمين نقلوا لنا الخلاصة، وهاد الإشي اللي بيميزنا وسابقين فيه غيرنا بخطوات ومراحل. إن شاء الله قريباً بنرجعلكم بنتائج بتبيض الوجه وبأماكن وظيفية تليق بهاد التعب، عشان تعرفوا إنه مجهودكم معنا ما راح عالفاضي، وإنكم فعلاً صنعتوا فرق.
لقد شاركت مسبقًا في عدد من المنح التدريبية والتجارب التعليمية، لكني لم أجد تجربة تضاهي هذه المنحة من حيث التنظيم، الاحترافية، وجودة المحتوى.
أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريق كراديس على هذا المجهود العظيم. رغم العدد الكبير من المشاركين، إلا أن كل شخص شعر بالاحتواء والدعم الكامل، وكانت متابعة المهام تتم بشكل منتظم ومهني.
كما لا يمكنني تجاهل الدور الرائع لكل من المهندس محمد العارف والمهندس أسامة الدريني، حيث أظهرا خبرة كبيرة وحرصًا حقيقيًا على إيصال المعلومة بأفضل شكل ممكن، بأسلوب سلس وعميق في آنٍ واحد.
الأمر اللافت أيضًا هو مستوى التفاعل بين المشاركين، والذي فاق كل التوقعات. الأسئلة المطروحة كانت دقيقة وتعكس فهماً واستيعابًا عميقًا للمحتوى، مما أضاف جوًا من الحماسة والنقاش المثري خلال المحاضرات.
ختامًا، أقولها بصدق: ""شابو"" لكل القائمين على هذه المنحة. مجهودكم ملموس، وتستحقون كل الشكر والتقدير. جزاكم الله خيرًا ووفقكم لمزيد من النجاح والتميّز.
أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريق كراديس على هذا المجهود العظيم. رغم العدد الكبير من المشاركين، إلا أن كل شخص شعر بالاحتواء والدعم الكامل، وكانت متابعة المهام تتم بشكل منتظم ومهني.
كما لا يمكنني تجاهل الدور الرائع لكل من المهندس محمد العارف والمهندس أسامة الدريني، حيث أظهرا خبرة كبيرة وحرصًا حقيقيًا على إيصال المعلومة بأفضل شكل ممكن، بأسلوب سلس وعميق في آنٍ واحد.
الأمر اللافت أيضًا هو مستوى التفاعل بين المشاركين، والذي فاق كل التوقعات. الأسئلة المطروحة كانت دقيقة وتعكس فهماً واستيعابًا عميقًا للمحتوى، مما أضاف جوًا من الحماسة والنقاش المثري خلال المحاضرات.
ختامًا، أقولها بصدق: ""شابو"" لكل القائمين على هذه المنحة. مجهودكم ملموس، وتستحقون كل الشكر والتقدير. جزاكم الله خيرًا ووفقكم لمزيد من النجاح والتميّز.





