
خريجون بدأوا من هنا، ويصنعون الفرق في عالم التصميم
قصص نجاح حقيقية من طلاب بدأوا من الصفر و -بفضل الله- أصبحوا محترفين في تصميم تجربة المستخدم. شهادات واقعية من خريجينا الذين بدأت مسيراتهم المهنية من هنا.





أكثر ما يُميّز معسكر كراديس هو الطريقة الإبداعية في شرح المُقرّرات، والاعتماد على التطبيق العملي لضمان أفضل النتائج. مُعسكر رائع! استمروا، وفّقكم الله.
تجربه رائعة استفدت كثير وشرح الاستاذ محمد ممتع وفكرة التطبيق وتقييم الفوري ممتاز وماننسى اليدر الي ساعدو بتسهيل الدخول وشرح التاسك وشكرا لجهودكم
بعد إكمال ما يقرب من ثلثي المعسكر، استطيع ان اقول ان نهج العمل الفريد الذي يتبعه كراديس هو ما يميزهم عن الآخرين.
إنهم لا يزودوننا بالمعلومات فحسب؛ إنهم يشاركوننا بنشاط في سوق العمل من خلال الاستفادة من خبرات المهنيين في الجلسات المباشرة. لذلك، هناك مجال لطرح الأسئلة، وفرصة للعمل جنبًا إلى جنب مع المهندس محمد العارف، وفرصة للتعاون مع الفريق، وفرصة لتلقي تعليقات قيمة من كبار المحترفين!
إن ملاحظة الجهود الهائلة التي يبذلها الأساتذة والفريق هي بمثابة مصدر مهم للتحفيز!
لقد غمرني شعور بالحزن عندما اقتربنا من النهاية، ولكننا الآن نقف على حافة الكشف عن إنجازاتنا للعالم.
إنهم لا يزودوننا بالمعلومات فحسب؛ إنهم يشاركوننا بنشاط في سوق العمل من خلال الاستفادة من خبرات المهنيين في الجلسات المباشرة. لذلك، هناك مجال لطرح الأسئلة، وفرصة للعمل جنبًا إلى جنب مع المهندس محمد العارف، وفرصة للتعاون مع الفريق، وفرصة لتلقي تعليقات قيمة من كبار المحترفين!
إن ملاحظة الجهود الهائلة التي يبذلها الأساتذة والفريق هي بمثابة مصدر مهم للتحفيز!
لقد غمرني شعور بالحزن عندما اقتربنا من النهاية، ولكننا الآن نقف على حافة الكشف عن إنجازاتنا للعالم.
معظمنا بدأ تعليم ذاتي للمهارة الا بحبها، وهذا له جوانب سلبية ومنها: (السير بشكل عشوائي بدون خطة، عدم القدرة على تحديد أولويات التعلم، غياب الموجه الذي لا يمكن انكار دوره، التركيز على الجانب النظري اكثر من العملي، لبعد عن الاحتكاك بالسوق وبالواقع والاكتفاء بالامور النظرية)
وهنا يأتي دور كراديس الرائعة لسد هذه الثغرة : حيث التدريب مع كراديس وفر الحلول التالية (محاضرات 20 % منها نظري و 80% منها عملي، محاكاة السوق والواقع بطريقة رائعة)
وما يميز المعسكر أيضا ساعات التطبيق الطويلة جدا حيث حيث يكون في الأسبوع محاضرتين كل محاضرة من 3-4 ساعات , وما بين المحاضرتين يكون اجتماعات شبه يومية لكل فريق لعمل التاسكات!
وهنا يأتي دور كراديس الرائعة لسد هذه الثغرة : حيث التدريب مع كراديس وفر الحلول التالية (محاضرات 20 % منها نظري و 80% منها عملي، محاكاة السوق والواقع بطريقة رائعة)
وما يميز المعسكر أيضا ساعات التطبيق الطويلة جدا حيث حيث يكون في الأسبوع محاضرتين كل محاضرة من 3-4 ساعات , وما بين المحاضرتين يكون اجتماعات شبه يومية لكل فريق لعمل التاسكات!
المعسكر ما كان مجرد تعلم واستفادة في محتوى ومضمون UI\UX بكمّ المعلومات الهائل وسهولة إيصالها والمساعدة على فهمها والتطبيق العملي لها بهذا الشكل يلي رسّخ الفكرة فينا، المعسكر غيّر في شخصيتنا كمان، كيف نكون واثقين في رأينا ومعلوماتنا من خلال التفاعل خلال المحاضرات والتطبيق العملي. شكرًا لكراديس فعلًا، لا بد من الظاهر أنه كان لكراديس فكرة وهدف وطموح كبير بنشوفه وبنلمسه دايمًا.






